Kamis, 19 Februari 2015


1

16
كيفية الاوراد بعد الصلاة


اَسْـتَغْفِرُ الله الْعَظِيْمَ لِى وَلِوَالِدَيَّ وَارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِى صَغِيْرًا وَلِاَصْحَابِ الْحُقُوْقِ الْوَاجِبَةِ عَلَيَّ وَلِمَشَايِـخِنَا وَلِاِخْوَانِنَا وَلِجَمِيْعِ الْـمُسْلِمِيْـنَ وَالْـمُسْلِمَاتِ والْـمُؤْمِنِيْـنَ وَالْـمُؤْمِنَاتِ الْاَحْـيَاءِ مِنْهُمْ وَالْاَمْوَاتِ  x ٣

لاَاِلٰهَ اِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لاَشَرِيْكَ لَهُ,لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِيْ وَيُمِيْتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌx   ٣

اللّهُمَّ اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ    x٣

اللّهُمَّ اَنْتَ السَّلاَمُ وَمِنْكَ السَّلاَمُ وَاِلَيْكَ يَعُوْدُ السَّلاَمُ فَحَيِّنَا رَبَّنَا بِالسَّلاَمِ وَاَدْخِلْنَا الْجَـنَّةَ دَارَ السَّلاَمِ تَبَارَكْتَ رَبَّنـَا وَتَعَالَيْتَ يَا ذَا الْجَلاَلِ وَاْلاِكْرَامِ.اللّهُمَّ لاََ مَانِعَ لِمَا اَعْطَيْتَ وَلاَ مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ وَلاَ رَادَّ لِمَا قَضَيْتَ وَلاَيَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ . اللّهُمَّ اَعِنِّيْ عَلىَ ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَا دَتِكَ.

اَعُوْذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْمِ , بِِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ ﴿۱﴾ الْحَمْدُ ِللهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴿٢﴾ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ﴿۳﴾ مَالِكِ يَوْمِ الدِّيْنِ﴿٤﴾ إِيَّاكَ

SUSUNAN PENGURUS
HIMPUNAN SANTRI TANWIRIYYAH (HISTAN)
PONDOK PESANTREN TANWIRIYYAH
PERIODE 1435-1436 H/ 2014 M
 
Pelindung                                : Ketua Yayasan Madarasah Tanwiriyyah
                                                  (K.H. Bay Sya’ban Farouq, S.Sos, MM)
Pimpinan                                 : K.H. Deden Ahmad Jauhar Tanwiri, Lml
Pembina HISTAN                     : Nur Muhlis Hiari, S.Ag
Ketua HISTAN                          : Iwan Ridwan
Wakil                                       : M Ja’far Shiddieq
Sekretaris                                : 1. M Ali Robiie Annashiry
                                                  2. Anto Saepulloh
Bendahara                              : 1. M Rifqi Adzomi
                                                  2. Saepul Bahri
Departemen-Departemen      :
Departemen Keamanan         : Irwansyah
Departemen Pendidikan         : Syahid Abdul Aziz
Departemen Tata Usaha        : Wahyu Maulana                                       
Departemen Kebersihan         : Yudi Herdiansyah
Departemen Olahraga           : Ahmad Akrom Muzayyin
Departemen Peralatan           : Irfan Fauzan Zufarulloh
Departemen Humas               : Fadil Hamdi Alim
 

16
 


 



نَعْـبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْـتَعِينُ ﴿٥﴾ اِهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيْمَ ﴿٦﴾ صِرَاطَ الََّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّاۤلِّيْنَ ﴿٧﴾

2
بِِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ, قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ﴿۱﴾ اَللهُ الصَّمَدُ ﴿٢﴾ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ﴿٣﴾ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ ﴿٤﴾   x٣


 لاَإلٰهَ إِلاَّ اللهُ وَاللهُ اَكْبَرُ

بِِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ, قُلْ أَعُوْذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ﴿۱﴾ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ ﴿٢﴾ وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ ﴿۳﴾ وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ ﴿٤﴾ وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ﴿٥﴾

 لاَإلٰهَ إِلاَّ اللهُ وَاللهُ اَكْبَرُ

بِِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ, قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ﴿۱﴾ مَلِكِ النَّاسِ ﴿٢﴾ إِلٰهِ النَّاسِ ﴿۳﴾ مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ ﴿٤﴾ الََّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ ﴿٥﴾ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ﴿٦﴾

 اَعُوْذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْمِ , بِِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ﴿۱﴾ اَلْحَمْدُ ِللهِ رَبِّ الْعَالَمِيْـنَ﴿٢﴾ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ﴿۳﴾ مَالِكِ يَوْمِ الدِّيْنِ﴿٤﴾ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِيْنُ﴿٥﴾ اِهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيْمَ﴿٦﴾ صِرَاطَ الَّذِيْنَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوْبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّاۤلِّيْنَ﴿٧﴾

 

15
صلوات نارية


اَللّهُمَّ صَلِّ صَلاَةً كَامِلَةً وَسَلِّمْ سَلاَمًا تَامًّا عَلىَ سَـيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ الَّذِيْ تَنْحَلُّ بِهِ الْعُقَدُ وَتَنْفَرِجُ بِهِ الْكُرَبُ وَتُقْضٰى بِهِ الْحَوَائِجُ وَتُـنَالُ بِهِ الرَّغَائِبُ وَحُسْنُ الْخَوَاتِـمِ وَيُـسْـتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ الْكَرِيْـمِ وَعَلىَ اۤلِهِ وَصَحْبِهِ فِى كُلِّ لَمْحَةٍ وَنَفَسٍ بِعَدَدِ كُلِّ مَعْلُوْمٍ لَكَ.

صلوات الشفاﺀ

َاللّهُمَّ صَلِّ عَلىَ سَـيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ طِبِّ الْقُلُوْبِ وَدَوَائِهَا وَعَافِيَةِ اْلاَبْدَانِ وَشِفَائِهَا وَنُوْرِ اْلاَبْصَارِ وَضِيَائِهَا وَقُوْتِ اْلاَجْسَادِ وَاْلاَرْوَاحِ وَغَدَائِهَا وَعَلىَ اۤلِهِ وَصَحْبِهِ وِسَلِّمْ

صلوات منجية

ا

ا

~
َاللّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلىَ سَـيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ صَلاَةً تُنْجِيْنَا بِهَا مِنْ جَمِيْعِ  اْلأَهْوَالِ وَالافَاتِ وَتَقْضِي لَنَا بِهَا جَمِيْعَ الحَاجَاتِ وَتُطَهِّرُنَا بِهَا مِنْ جَمِيْعِ السَّيَّاَتِ وَتَرْفَعُنَا بِهَآ أَعْلَى الدَّرَجَاتِ وَتُبَلِّغُنَا بِهَآ اَقْصَى الغَايَاتِ مِنْ جَمِيْعِ الخَيْرَاتِ فِي الحَيَاةِ وَبَعْدَا المَمَاتِ وَعَلى الِهِ وَصَحْبِهِ بِعَدَدِ مَا فِي عِلْمِكَ   



بِِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ, اٰلـۤمّۤ ﴿۱﴾ ذٰلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِيْنَ ﴿٢﴾  اَلَّذِيْنَ يُؤْمِنُوْنَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيْمُوْنَ الصَّلـٰوةَ وَمِمَّا رَزَقْنٰهُمْ يُنْفِقُونَ ﴿۳﴾ وَالَّذِيْنَ يُؤْمِنُوْنَ بِمَا أُنْـزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْـزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِاْلآخِرَةِ هُمْ يُوْقِنُوْنَ ﴿٤﴾ أُولۤئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولۤئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُوْنَ ﴿٥﴾  وَاِلٰهُكُمْ اِلَهٌ وَاحِدٌ لاَ اِلٰهَ اِلاَّ هُوَ  الرَّحْمٰنُ الرَّحِيْمُ. اَللهُ لاَ إِلٰهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَـيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي اْلأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِيْ يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيْطُوْنَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَاْلأَرْضَ وَلاَ يَئُوْدُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ﴿٢٥٥﴾

3
آمَنَ الرَّسُوْلُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوْا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيْرُ لاَ يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِيْنَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِيْنَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلاَنَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِيْنَ ﴿٢٩٥﴾


14
 وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُـؤْمِنِيْـنَ وَالْمُـؤْمِنَاتِ مِنَ الْمَشْرِقِ اِلىَ الْمَغْرِبِ, اللّهُمَّ اغْفِرْ لَـهُمْ وَارْحَـمْهُمْ وَعَافِهِمْ وَاعْفُ عَنْهُمْ, اَللّهُمَّ لاَ تُـحْرِمْنَا اَجْرَهُمْ وَلاَ تُفْتِـنَّا بَعْدَهُمْ وَاغْفِرْلَنَا وَلَـهُمْ وَِلاِخْوَانِنَا الَّذِيْنَ سَبَقُوْنَا بِاْلاِيْـمَانِ وَلاَ تَجْعَلْ فِى قُلُوْبِنَا غِلاًّ لِلَّذِيْـنَ اۤمَنُوْا رَبَّنَا اِنَّكَ رَئُوْفٌ رَحِيْـمٌ, اَللّهُمَّ ادْخِلْهُمُ الْجَنَّةَ مَعَ اْلاَنْبِياۤﺀِ وَاْلاَوْلِياۤﺀِ وَالْعُلَماۤﺀِ وِالشُّهَداۤﺀِ وَالصَّالِحِيْـنَ وَاجْعَلْ فِى قُبُوْرِهِمُ الضِّـيَاﺀَ وَالنُّوْرَ وَالْفُحْشَةَ وَالسُّرُوْرَ وَالْبَهْجَةَ وَالْحُـبُوْرَ وَالْمَغْفِرَةَ عَلىَ اَهْلِ الْقُبُوْرِ اِنَّكَ مَلِكٌ رَبٌّ غَفُوْرٌ رَحِيْـمٌ, اَللّهُمَّ اَنْزِلِ الرَّحْمَةَ وَالرِّضْوَانَ عَلَيْـنَا وَعَلىَ اَهْلِ الْقُبُوْرِ مِنَ الْمُسْلِمِيْـنَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُـؤْمِنِيْـنَ وَالْمُـؤْمِنَاتِ وَاَرْفَعْ لَـهُمُ  الدَّرَجَاتِ وَضَاعِفْ لَـهُمُ الْـحَسَنَاتِ وَكَفِّرْ عَنْهُمُ السَّـيِّـئَاتِ, اَللّهُمَّ اِنَّا نَسْئَلُكَ اِيْـمَانًا لاَ يَرْتَدُّ وَنَعِيْـمًا لاَيَـنْفَدُّ وَقُرَّةَ عَيْـنٍ لاَتَـنْقَطِعُ وَمُرَافَـقَةَ نَبِـيِّـكَ مُـحَمَّدٍ صَلىَّ الله ُعَلَيْـهِ وَسَلَّمَ فِى اَعْلىَ جَنَانِ الْـخُلْدِ, اَللّهُمَّ اِنَّا نَسْئَلُكَ حُسْنَ الْـخَاتِـمَةِ وَنَعُوْذُبِكَ مِنْ سُوْﺀِ الْـخَاتِـمَةِ رَبَّـنَا اۤتِنَا فِى الدُّنْـيَا حَسَنَةً وَفِى اْلاۤخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ وَصَلىَّ الله ُعَلىَ سَـيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ وَعَلىَ اۤلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُوْنَ وَسَلاَمٌ عَلىَ الْمُرْسَلِيْـنَ وَالْحَمْدُ ِللهِ رَبِّ الْعَالَـمِيْنَ. اَلْفَاتِـحَةُ.



اِلٰـهِى اَنْتَ مَوْلاَناَ سُبْحاَنَ اللهِ, سُبْحَانَ اللهِ x٣۳, سُبْحَانَ اللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ دَائِمًا اَبَدًا اَلْحَمْدُ ِللهِ, اَلْحَمْدُ ِللهِ  x٣۳, اَلْحَمْدُ ِللهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ عَلىَ كُلِّ حَالٍ وَنِعْمَةٍ اَللهُ اَكْبَرُ, اَللهُ اَكْبَرُ x٣۳, اَللهُ اَكْبَرُكَبِيْرًا وَالْحَمْدُ ِللهِ كَثِيْرًا وَسُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَاَصِيْلاً لاَاِلٰهَ اِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَشَرِيْكَ لَهُ, لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِيْ وَيُمِيْتُ وَهُوَ عَلىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ.لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ اِلاَّ بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ

4
اَفْضَلُ الذِّكْرِ فَاعْلَمْ اَنَّهُ لاَ اِلٰهَ اِلاَّ اللهُ (x۱۰۰ / x٣۳)


لاَاِلٰهَ اِلاَّ اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

كَلِمَةُ حَقٍّ عَلَيْهَا نَحْيَى وَعَلَيْهَا نَمُوْتُ وَبِـهَا نُبْعَثُ اِنْ شَاﺀَ اللهُ تَعَالىَ مِنَ اْلاٰمِنِيْـنَ بِرَحْمَةِ اللهِ وَكَرِمِهِ. جَزَى اللهُ عَنَّـا سَيِّـدَنَا وَنَبِـيَّـنَا مُحَمَّدًا صَلىَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا هُوَ اَهْلُهُ. اللّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلىَ سَـيِّدِنَا وَحَبِيْـبِنَا وَشَفِيْـعِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ رَضِيَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالىَ عَنْ كُلِّ صَحَابَةِ رَسُوْلِ اللهِ اَجْمَعِيْـنَ اۤمِيْـن. بِِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ اَلْحَمْدُ ِللهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ حَمْدًا يُّوَافِى نِعَمَهُ وَيُكَافِى مَزِيْدَهُ يَا رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ كَمَا يَنْبَغِى لِجَلاَلِ وَجْهِكَ الْكَرِيْـمِ وَعَظِيْـمِ سُلْطَانِكَ. اللّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلىَ سَـيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلىَّ اللهُ عَلَيْـهِ وَسَلَّمَ فِى اْلاَوَّلِيْـنَ وَاْلاۤخِرِيْـنَ

 

 

13
مِنَ اْلاٰمِنِيْـنِ بِرَحْمَةِ اللهِ وَكَرِمِهِ. جَزَى اللهُ عَنَّـا سَيِّـدَنَا وَنَبِـيَّـنَا مُحَمَّدًا صَلىَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا هُوَ اَهْلُهُ. اللّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلىَ سَـيِّدِنَا وَحَبِيْـبِنَا وَشَفِيْـعِنَا وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ رَضِيَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالىَ عَنْ كُلِّ صَحَابَةِ رَسُوْلِ اللهِ اَجْمَعِيْـنَ اۤمِيْـن. بِِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ اَلْحَمْدُ ِللهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ حَمْدًا يُّوَافِى نِعَمَهُ وَيُكَافِى مَزِيْدَهُ يَا رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ كَمَا يَنْبَغِى لِجَلاَلِ وَجْهِكَ الْكَرِيْـمِ وَعَظِيْـمِ سُلْطَانِكَ. اَللّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلىَ سَـيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلىَّ اللهُ عَلَيْـهِ وَسَلَّمَ فِى اْلاَوَّلِيْـنَ وَاْلاۤخِرِيْـنَ وَعَلىَ اٰلِهِ وَصَحْبِهِ اَجْمَعِيْنَ.


اَللّهُمَّ بَلِّغْ وَاَوْصِلْ وَتَقَبَّلْ مِثْلَ ثَوَابِ مَا قَرَأنَاهُ مِنَ الْقُرْاۤنِ الْعَظِيْمِ وَمَا صَلَّيْـنَاهُ عَلىَ سَيِّـدِناَ مُحَمَّدٍ صَلىَّ الله ُعَلَيْهِ وَسَلَّمَ هَدِيَّةً بَالِغَةً وَرَحْمَةً نَازِلَةً وَبَرَكَةً شَامِلَةً اِلىَ حَضَرَةِ سَـيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلىَّ اللهُ عَلَيْـهِ وَسَلَّمَ وَثَوَابًا مِثْلَ ثَوَابِ ذٰلِكَ ِلاَرْوَاحِ اِصْحَابِ رَسُوْلِ اللهِ اَجْمَعِيْـنَ وَثَوَابًا مِثْلَ ثَوَابِ ذٰلِكَ ِلاَرْوَاحِ التَّابِعِيْـنَ مِنَ اْلاَوْلِيَـاﺀِ وَالْعُلَمَاﺀِ وَالشُّهَدَاﺀِ وَالصَّالِحِيْـنَ خُصُوْصًا هَدِيَّةً مِنَّا اِلىَ رُوْحِ مُرَبِّيْنـَا وَشَيْـخِنَا اَلْحَاجِ مُـحْسِنْ تَنْوِيْـرِي بْنِ الْحَاجِ حَسَنْ مُقْرِي رَحِمَهُ اللهُ تَعَالىَ وَخُصُوْصًا اِلىَ رُوْحِ .... بْنِ/بِنْتِ .... وَاِلىَ اَرْوَاحِ جَمِيْعِ اَهْلِ الْقُبُوْرِ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ

 


وَعَلىَ اٰلِهِ وَصَحْبِهِ اَجْمَعِيْنَ. اللّهُمَّ لاَ تَدَعْ لَنَا فِى مَقَامِنَا هٰذَا ذَنْبـًا اِلاَّ غَفَرْتَهُ وَلاَ هَمًّا اِلاَّ فَرَّجْتَهُ وَلاَ عَيْـبًا اِلاَّ سَتَرْتَهُ وَلاَ مَرِيْضًا اِلاَّ شَفَيْـتَهُ وَلاَ ذَنْبًا اِلاَّ غَفَرْتَهُ وَلاَ حَاجَةً مِنْ حَوَا ئِجِ الدُّنْـيَا وَاْلاۤخِرَةِ اِلاَّ قَضَيْـتَهَا وَيَسَّرْتَـهَا يَا اَرْحَمَ الرَّاحِمِيْـنَ. اللّهُمَّ اغْفِرْلِى ذُنُوْبِى وَلِوَالِدَيَّ وَارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَـانِى صَغِيْـرًا وَاغْفِرْ لِلْمُـؤْمِنِيْـنَ وَالْمُـؤْمِنَاتِ اْلاَحْيَـاﺀِ مِنْهُمْ وَاْلاَمْوَاتِ. اللّهُمَّ اِنَّـا نَسْئَلُكَ سَلاَمَةً فِى الدِّيْـنِ وَعَافِيَـةً فِى الْجَسَدِ وَزِيَادَةً فِى الْعِلْمِ وَبَرَكَةً فِى الرِّزْقِ وَتَوْبَةً قَبْلَ الْمَـوْتِ وَرَحْمَةً عِنْدَ الْمَـوْتِ وَمَغْفِرَةً بَعْدَ الْمَـوْتِ. اللّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْـنَا فِى سَكَرَاتِ الْمَـْوتِ وَالنَّـجَـاةَ مِنَ النَّـارِ وَالْعَفْوَ عِنْدَ الْحِسَابِ رَبَّنَا لاَ تُـزِغْ قُلُوْبَنَـا بَعْدَ اِذْ هَدَيْـتَنَا وَهَبْ لَنَـا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً اِنَّـكَ اَنْتَ الْوَهَّابُ. اللّهُمَّ اِنَّـا نَسْئَـلُكَ حُسْنَ الْخَـاتِـمَةِ وَنَعُوْذُبِكَ مِنْ سُوْﺀِ الْخَـاتِـمَةِ رَبَّنَا اۤتِنَـا فِى الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى اْلاۤخِـرَةِ حَسَنَةً وَقِـنَا عَذَابَ النَّارِ, رَبَّنَا اَفْرِغْ عَلَيْـنَا صَبْـرًا وَثَـبِّتْ اَقْدَامَنَـا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِيْنَ. وَتَـوَفَّنَـا مُسْلِمِيْـنَ. رَبَّنَـا هَبْ لَنَـا مِنْ اَزْوَاجِـنَا وَذُرِّيَّاتِـنَا قُرَّةَ اَعْيُـنٍ وَاجْعَلْنَـا لِلْمُتَّقِيْـنَ اِمَامَا رَبَّـنَا لاَ تُـؤَاخِذْنَـا اِنْ نَسِيْـنَا اَوْ اَخْطَﺄْنَـا رَبَّـنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا

5



 

12
اَسْتَغْفِرُالله َالْعَظِيْمَ  (x٢۱) اَسْتَغْفِرُ الله َالْعَظِيْمَ  الَّذِيْ لاَ اِلٰهَ اِلاَّ هُوَ الْـحَيَّ


الْقَيُّوْمَ وَاَتُوْبُ اِلَيْـهِ.

سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيْـمِ وَبِـحَمْدِهِ (x٢۱) سُبْحَانَ اللهِ وَالْـحَمْدُ ِللهِ وَلاَ اِلٰهَ اِلاَّ اللهُ وَاللهُ اَكْبَـرُ وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ اِلاَّ بِاللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْـمِ. اَعُوْذُ بِاللهِ مَنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْمِ , بِِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ اِنَّ اللهَ وَمَلاَئِكَتَـهُ يُـصَلُّوْنَ عَلىَ النَّبِـيِّ يَا اَيُّـهَا الَّذِيْـنَ اۤمَنُوْا صَلُّوْا عَلَيْـهِ وَسَلِّمُوْا تَسْلِيْـمًا, اللّهُمَّ صَلِّ عَلىَ سَيِّـدِنَا مُحَمَّدٍ اَللّهُمَّ صَلِّ عَلَيْـهِ وَسَلِّمْ ( x۱۱ ), اللّهُمَّ صَلِّ عَلىَ نُوْرِ اْلاَنْوَارِ وَسِرِّ اْلاَسْرَارِ وَتِرْيَاقِ اْلاَغْيَارِ وَمِفْتَاحِ باَبِ الْيَـسَارِ سَيِّـدِنَا مُحَمَّدٍ الْمُـخْتَارِ وَاۤلِهِ اْلاَطْهَارِ وَاَصْحَا بِهِ اْلاَخْيَارِ بِعَدَدِ نِعَمِ اللهِ وَاِفْضَالِهِ.

اَعُوْذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْمِ , بِِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ اَلَّذِيْـنَ اۤمَنُوْا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوْبُـهُمْ بِذِكْرِ اللهِ اَلاَ بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوْبُ, اَفْضَلُ الذِّكْرِ فَاعْلَمْ اَنَّهُ, لاَاِلٰهَ اِلاَّ اللهُ (x۳۳ /x٢۱) لاَاِلٰهَ اِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيْـكَ لَهُ, لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُـحْيِـيْ وَيُـمِيْتُ وَهُوَ عَلىَ كُلِّ شَيْﺀٍ قَدِيْرٌ. لاَاِلٰهَ اِلاَّ اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُوْلُ اللهِ صَلىَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

كَلِـمَةُ حَقٍّ عَلَيْهَا نَحْيَا وَعَلَيْهَا نَمُوْتُ وَبِـهَا نُبْعَثُ اِنْ شَاﺀَ اللهُ تَعَـالىَ


إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِيْنَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلاَنَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِيْنَ. وَصَلَّى اللهُ عَلىَ سَيِّـدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلىَ اٰلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ  سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُوْنَ وَسَلاَمٌ عَلىَ الْمُرْسَلِيْـنَ وَالْحَمْدُ ِللهِ رَبِّ الْعَالَمِيْـنَ. اَلْفَاتِحَةُ.

6



 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

11
أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوْبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّيْنَ﴿٧﴾


بِِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ, الۤـمّۤ ﴿۱﴾ ذٰلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًىلِلْمُتَّقِيْنَ ﴿٢﴾  اَلَّذِيْنَ يُؤْمِنُوْنَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيْمُوْنَ الصَّلـٰوةَ وَمِمَّا رَزَقْنٰهُمْ يُنْفِقُونَ ﴿۳﴾ وَالَّذِيْنَ يُؤْمِنُوْنَ بِمَا أُنْـزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْـزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِاْلآخِرَةِ هُمْ يُوْقِنُوْنَ ﴿٤﴾ أُولۤئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولۤئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُوْنَ ﴿٥﴾  وَاِلٰهُكُمْ اِلَهٌ وَاحِدٌ لاَ اِلٰهَ اِلاَّ هُوَ  الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ. اَللهُ لاَ إِلٰهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَـيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي اْلأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِيْ يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيْطُوْنَ بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَاْلأَرْضَ وَلاَ يَئُوْدُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ﴿٢٥٥﴾

آمَنَ الرَّسُوْلُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوْا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيْرُ لاَ يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِيْنَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِيْنَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا (x٢۱)  أَنْتَ مَوْلاَنَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِيْنَ ﴿٢٩٥﴾

 

7
لاَاِلٰهَ اِلاَّ اللهُ السَّلاَمُ سَلِّمْنَا x٦ 


يَاقَوِيُّ يَا مَتِيْـنُ اِكْفِ شَرَّ الظَّالِمِيْـنَ   

لاَفَتَى اِلاَّ عَلِيّ وَلاَ سَيْفَ اِلاَّ ذُوْالْفَقَارْ   

اَنَا الْمَشْغُوْلُ بِالْبَاقِى عَنِ النُّدْمَانِ وَالسَّاقِي    

وَفِيْهِ طَابَ تَـمْزِيْقِي وَاِسْعَافِي وَاِحْرَاقِي  

فَيـَا قُصَّارُ اِسْعَافِى وَيَا اَحْبَابِ اَشْوَاقِى   

اِلَيْـكُمْ هٰكَذَا عَنِّيْ وَخَلُّوْنِي وَخَلاَّقِي 

ِلاَنِّي عَبْدُ حَضْرَتِهِ وَلاَ اَخْتَارُ اِعْتَاقِي 

مُقِيْـمٌ فِيْـهِ لاَاَبْرَحَ عَلىَ عَهْدِيْ وَمِيْـثَاقِي    

اَسْتَكْفِي مِنْ كُلِّ شَرٍّ بِلاَ اِلٰهَ اِلاَّ الله x٦ 

لاَاِلٰهَ اِلاَّ اللهُ الْمَلِكُ الْـحَقُّ الْمُبِيْـنُ مُحَمَّدٌ رَسُوْلُ اللهِ صَادِقُ الْوَعْدِ الاۤمِيْـن   

لاَاِلٰهَ اِلاَّ اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُوْلُ اللهِ فِى كُلِّ لَمْـحَةٍ وَنَفَسٍ عَدَدَ مَا وَسِعَهُ عِلْمُ اللهِ 

 

 

10000
بْنِ الْحَاجِ مُصْطَفٰى رَحِـمَهُمُ اللهُ وَنَفَعَنَا بِعُلُوْمِهِمْ شَيْﺀٌ ِللهِ لَـهُمُ الْفَاتِحَةُ.


لاَإِلٰهَ إلاَّ اللهُ وَاللهُ اَكْبَرُ, بِِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ, قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ﴿۱﴾ اَللهُ الصَّمَدُ ﴿٢﴾ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ﴿٣﴾ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ ﴿٤﴾   x٣

 لاَإلٰهَ إِلاَّ اللهُ وَاللهُ اَكْبَرُ

بِِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ, قُلْ أَعُوْذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ﴿۱﴾ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ ﴿٢﴾ وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ﴿۳﴾ وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ ﴿٤﴾ وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ﴿٥﴾

 لاَإلٰهَ إِلاَّ اللهُ وَاللهُ اَكْبَرُ

بِِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ, قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ﴿۱﴾ مَلِكِ النَّاسِ ﴿٢﴾ إِلٰهِ النَّاسِ ﴿۳﴾ مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ ﴿٤﴾ الََّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُوْرِ النَّاسِ ﴿٥﴾ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ﴿٦﴾

 اَعُوْذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْمِ , بِِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ﴿۱﴾ اَلْحَمْدُ ِللهِ رَبِّ الْعَالَمِيْـنَ﴿٢﴾ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ﴿۳﴾ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴿٤﴾ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِيْنُ﴿٥﴾ اِهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴿٦﴾ صِرَاطَ الَّذِيْنَ

 


كَيْـفِيَة التَّوَصُّلِ لاَهْلِ الْقُبُوْرِ

8
اَعُوْذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْمِ , بِِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ, اَشْهَدُ اَنْ لاَ اِلٰهَ اِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَشَرِيْكَ لَهُ وَاَشْهَدُ اَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُوْلُهُ. اَسْتَغْفِرَاللهَ الْعَظِيْمَ x٣ , اَلَّذِيْ لاَ اِلٰهَ اِلاَّ هُوَ الْحَيَّ الْقَيُّـوْمَ وَاَتُوْبُ اِلَيْـهِ.


!        اِلىَ حَضَرَةِ النَّبِـيِّ الْمُصْطَفٰى رَسُوْلِ اللهِ صَلىَّ الله ُعَلَيْـهِ وَسَلَّمَ وَاٰلِهِ وَاَصْحَابِهِ اَلْكِرَامِ شَيْﺀٌ ِللهِ لَـهُمُ الْفَاتِحَةُ.

!        ثُـمَّ اِلىَ حَضَرَةِ سَادَتِنَا الْـخُلَفَاﺀِ الرَّاشِدِيْـنَ اَبِي بَكْرٍ الصِّدِيْـقِ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ رَضِيَ الله ُعَنْهُمُ وَالسِّـتَّـةِ الْبَاقِيْـنَ مِنَ الْعَشْرَةِ الْمُـبَشَّرِيْـنَ بِالْجَنَّةِ فِى حَيَاتِـهِمْ عَلىَ لِسَانِ نَبِيِّـنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْـهِ وَسَلَّمَ شَيْﺀٌ ِللهِ لَـهُمُ الْفَاتِحَةُ.

!        ثُـمَّ اِلَى حَضَرَةِ سَادَتِـنَا اْلاَئِـمَّةِ الْمُـجْتَهِدِيْـنَ اَبِي حَنِيْـفَةَ وَمَالِكٍ وَالشَّافِعِىّ وَاَحْمَدَ ابْنِ حَنْـبَالٍ وَالتَّـابِعِيْـنَ لِمَذَاهِبِهِمْ شَيْﺀٌ ِللهِ لَـهُمُ الْفَاتِحَةُ.

!        ثُـمَّ اِلَى حَضَرَةِ جَمِيْـعِ اْلاَوْلِـيَاﺀِ مِنْ مَشَارِقِ اْلاَرْضِ وَمَغَارِبِـهَا وَخُصُوْصًا اِلىَ سُلْطَانِ اْلاَوْلِيَـاﺀِ شَيْخِ الثَّـقَلَيْـنِ الْقُطُبِ الرَّ بَّانِـيِّ

9
وَالْغَوْثِ الصَّمَدَانِـيِّ وَالْمَعْشُوْقِ الرَّحْمَانِـيِّ سَـيِّدِ الشَّيْـخِ عَبْدِ الْقَادِرِ الْجَيْـلاَنِـيِّ قَدَّسَ اللهُ سِرَّهُ الْعَزِيْـزَ شَيْﺀٌ ِللهِ لَـهُمُ الْفَا تِحَةُ.


!        ثُـمَّ اِلَى حَضَرَةِ اۤباۤئِـنَا وَاُمَّهَاتِـنَا وَاَجْدَادِنَا وَجَدَّاتِـنَا وَاَعْمَامِنَـا وَعَمَّاتِـنَا وَاَخْوَالِنَا وَخَالاَتِـنَا رَحِـمَهُمُ اللهُ شَيْﺀٌ ِللهِ لَـهُمُ

الْفَاتِحَةُ.

!        ثُـمَّ اِلَى حَضَرَةِ اَرْوَاحِ جَـمِيْـعِ اَهْلِ الْقُبُوْرِ مِنَ الْمُسْلِمِيْـنَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُـؤْمِنِيْـنَ وَالْمُـؤْمِنَاتِ مِنْ مَشَارِقِ اْلاَرْضِ وَمَغَارِبِـهَا فِى بَرِّكَ وَبَحْرِكَ خُصُوْصًا اِلىَ رُوْحِ ....... بِنْ/بِنْتِ ....... غَفَرَ الله ُذُنُوْبَـهُمْ وَنَوَّرَ اَرْوَاحَهُمْ وَسَتَرَ عُيُوْبَـهُمْ شَيْﺀٌ ِللهِ لَـهُمُ الْفَاتِحَةُ.

!        ثُـمَّ اِلَى حَضَرَةِ اۤباۤﺀِ الْحَاضِرِيْـنَ وَاُمَّهَاتِـهِمْ وَاَبْنَائِهِمْ وَبَنَاتِـهِمْ وَحَوَاشِيْـهِمْ وَاُصُوْلِـهِمْ وَفُرُوْعِهِمْ مِنْ لَدُنْ اۤدَمَ اِلىَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ شَيْﺀٌ ِللهِ لَـهُمُ الْفَاتِحَةُ.

!        ثُـمَّ اِلَى حَضَرَةِ اْلاَرْوَاحِ الطَّاهِرَاتِ وَسَكَّانِ هٰذِهِ السَّـمَوَاتِ وَاْلاَرَضِيْـنِ خُصُوْصًا اِلَى رُوْحِ مُرَبِّـيْنَا الْحَاجِ مُـحْسِنْ تَنْوِيْـرِيْ بْنِ الْحَاجِ حَسَنْ مُقْرِيْ بْنِ الحَاجِ عَبْدُ السَّلاَم وَاِلىَ رُوْحِ الحاج عَبْدُ الله                                                                                         حِسَانْ زَاهِرِيْ                                   بْنِ الْحَاجِ خُلْدَانِ زَاهِرِ

 

Tidak ada komentar:

Posting Komentar