|
1
|
|
16
|
اَسْـتَغْفِرُ الله الْعَظِيْمَ لِى
وَلِوَالِدَيَّ وَارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِى صَغِيْرًا وَلِاَصْحَابِ
الْحُقُوْقِ الْوَاجِبَةِ عَلَيَّ وَلِمَشَايِـخِنَا وَلِاِخْوَانِنَا
وَلِجَمِيْعِ الْـمُسْلِمِيْـنَ وَالْـمُسْلِمَاتِ والْـمُؤْمِنِيْـنَ
وَالْـمُؤْمِنَاتِ الْاَحْـيَاءِ مِنْهُمْ وَالْاَمْوَاتِ x ٣
لاَاِلٰهَ اِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لاَشَرِيْكَ لَهُ,لَهُ
الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِيْ وَيُمِيْتُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ
قَدِيْرٌx ٣
اللّهُمَّ
اَجِرْنَا مِنَ النَّارِ x٣
اللّهُمَّ اَنْتَ السَّلاَمُ وَمِنْكَ
السَّلاَمُ وَاِلَيْكَ يَعُوْدُ السَّلاَمُ فَحَيِّنَا رَبَّنَا بِالسَّلاَمِ
وَاَدْخِلْنَا الْجَـنَّةَ دَارَ السَّلاَمِ تَبَارَكْتَ رَبَّنـَا وَتَعَالَيْتَ
يَا ذَا الْجَلاَلِ وَاْلاِكْرَامِ.اللّهُمَّ لاََ مَانِعَ لِمَا اَعْطَيْتَ وَلاَ
مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ وَلاَ رَادَّ لِمَا قَضَيْتَ وَلاَيَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ
مِنْكَ الْجَدُّ . اللّهُمَّ اَعِنِّيْ عَلىَ ذِكْرِكَ وَشُكْرِكَ وَحُسْنِ عِبَا
دَتِكَ.
اَعُوْذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْمِ ,
بِِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ ﴿۱﴾ الْحَمْدُ ِللهِ رَبِّ
الْعَالَمِينَ ﴿٢﴾ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ﴿۳﴾ مَالِكِ يَوْمِ الدِّيْنِ﴿٤﴾
إِيَّاكَ
|
SUSUNAN
PENGURUS
HIMPUNAN
SANTRI TANWIRIYYAH (HISTAN)
PONDOK
PESANTREN TANWIRIYYAH
PERIODE
1435-1436 H/ 2014 M
Pelindung : Ketua
Yayasan Madarasah Tanwiriyyah
(K.H. Bay Sya’ban Farouq, S.Sos, MM)
Pimpinan
:
K.H. Deden Ahmad Jauhar Tanwiri, Lml
Pembina
HISTAN : Nur
Muhlis Hiari, S.Ag
Ketua
HISTAN : Iwan Ridwan
Wakil : M
Ja’far Shiddieq
Sekretaris : 1. M Ali
Robiie Annashiry
2. Anto Saepulloh
Bendahara : 1. M Rifqi
Adzomi
2. Saepul Bahri
Departemen-Departemen :
Departemen
Keamanan : Irwansyah
Departemen
Pendidikan : Syahid Abdul
Aziz
Departemen Tata Usaha :
Wahyu Maulana
Departemen
Kebersihan : Yudi
Herdiansyah
Departemen
Olahraga : Ahmad Akrom
Muzayyin
Departemen
Peralatan : Irfan Fauzan
Zufarulloh
Departemen
Humas : Fadil Hamdi
Alim
|
|
16
|
نَعْـبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْـتَعِينُ ﴿٥﴾
اِهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيْمَ ﴿٦﴾ صِرَاطَ الََّذِينَ أَنْعَمْتَ
عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّاۤلِّيْنَ ﴿٧﴾
|
2
|
لاَإلٰهَ إِلاَّ اللهُ وَاللهُ اَكْبَرُ
بِِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ, قُلْ أَعُوْذُ بِرَبِّ
الْفَلَقِ ﴿۱﴾ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ ﴿٢﴾ وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ ﴿۳﴾ وَمِنْ
شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ ﴿٤﴾
وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ﴿٥﴾
لاَإلٰهَ
إِلاَّ اللهُ وَاللهُ اَكْبَرُ
بِِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ, قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ
النَّاسِ ﴿۱﴾ مَلِكِ النَّاسِ ﴿٢﴾ إِلٰهِ النَّاسِ ﴿۳﴾ مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ
الْخَنَّاسِ ﴿٤﴾ الََّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ ﴿٥﴾ مِنَ الْجِنَّةِ
وَالنَّاسِ﴿٦﴾
اَعُوْذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْمِ
, بِِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ
الرَّحِيْمِ﴿۱﴾ اَلْحَمْدُ ِللهِ رَبِّ الْعَالَمِيْـنَ﴿٢﴾ الرَّحْمٰنِ
الرَّحِيْمِ﴿۳﴾ مَالِكِ يَوْمِ الدِّيْنِ﴿٤﴾ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ
نَسْتَعِيْنُ﴿٥﴾ اِهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيْمَ﴿٦﴾ صِرَاطَ الَّذِيْنَ
أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوْبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّاۤلِّيْنَ﴿٧﴾
|
15
|
اَللّهُمَّ صَلِّ صَلاَةً كَامِلَةً
وَسَلِّمْ سَلاَمًا تَامًّا عَلىَ سَـيِّدِنَا مُـحَمَّدٍ الَّذِيْ تَنْحَلُّ بِهِ
الْعُقَدُ وَتَنْفَرِجُ بِهِ الْكُرَبُ وَتُقْضٰى بِهِ الْحَوَائِجُ وَتُـنَالُ
بِهِ الرَّغَائِبُ وَحُسْنُ الْخَوَاتِـمِ وَيُـسْـتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ
الْكَرِيْـمِ وَعَلىَ اۤلِهِ وَصَحْبِهِ فِى كُلِّ لَمْحَةٍ وَنَفَسٍ بِعَدَدِ
كُلِّ مَعْلُوْمٍ لَكَ.
صلوات
الشفاﺀ
َاللّهُمَّ صَلِّ عَلىَ سَـيِّدِنَا
مُـحَمَّدٍ طِبِّ الْقُلُوْبِ وَدَوَائِهَا وَعَافِيَةِ اْلاَبْدَانِ وَشِفَائِهَا
وَنُوْرِ اْلاَبْصَارِ وَضِيَائِهَا وَقُوْتِ اْلاَجْسَادِ وَاْلاَرْوَاحِ
وَغَدَائِهَا وَعَلىَ اۤلِهِ وَصَحْبِهِ وِسَلِّمْ
صلوات منجية
|
ا
|
|
ا
|
|
~
|
بِِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ, اٰلـۤمّۤ ﴿۱﴾ ذٰلِكَ
الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِيْنَ ﴿٢﴾ اَلَّذِيْنَ يُؤْمِنُوْنَ بِالْغَيْبِ
وَيُقِيْمُوْنَ الصَّلـٰوةَ وَمِمَّا رَزَقْنٰهُمْ يُنْفِقُونَ ﴿۳﴾ وَالَّذِيْنَ
يُؤْمِنُوْنَ بِمَا أُنْـزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْـزِلَ مِنْ قَبْلِكَ
وَبِاْلآخِرَةِ هُمْ يُوْقِنُوْنَ ﴿٤﴾ أُولۤئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ
وَأُولۤئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُوْنَ ﴿٥﴾ وَاِلٰهُكُمْ اِلَهٌ وَاحِدٌ لاَ اِلٰهَ اِلاَّ
هُوَ الرَّحْمٰنُ الرَّحِيْمُ. اَللهُ لاَ إِلٰهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ
الْقَـيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ
وَمَا فِي اْلأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِيْ يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ
يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيْطُوْنَ بِشَيْءٍ
مِنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَاْلأَرْضَ
وَلاَ يَئُوْدُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ﴿٢٥٥﴾
|
3
|
|
14
|
اِلٰـهِى اَنْتَ مَوْلاَناَ سُبْحاَنَ
اللهِ, سُبْحَانَ اللهِ x٣۳,
سُبْحَانَ اللهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيْمِ دَائِمًا اَبَدًا اَلْحَمْدُ ِللهِ,
اَلْحَمْدُ ِللهِ x٣۳, اَلْحَمْدُ ِللهِ رَبِّ الْعَالَمِيْنَ
عَلىَ كُلِّ حَالٍ وَنِعْمَةٍ اَللهُ اَكْبَرُ, اَللهُ اَكْبَرُ x٣۳, اَللهُ اَكْبَرُكَبِيْرًا وَالْحَمْدُ ِللهِ
كَثِيْرًا وَسُبْحَانَ اللهِ بُكْرَةً وَاَصِيْلاً لاَاِلٰهَ اِلاَّ اللهُ
وَحْدَهُ لاَشَرِيْكَ لَهُ, لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِيْ وَيُمِيْتُ
وَهُوَ عَلىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيْرٌ.لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ اِلاَّ بِاللهِ الْعَلِيِّ
الْعَظِيْمِ
|
4
|
لاَاِلٰهَ اِلاَّ اللهُ مُحَمَّدٌ
رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَلِمَةُ حَقٍّ عَلَيْهَا نَحْيَى
وَعَلَيْهَا نَمُوْتُ وَبِـهَا نُبْعَثُ اِنْ شَاﺀَ اللهُ تَعَالىَ مِنَ
اْلاٰمِنِيْـنَ بِرَحْمَةِ اللهِ وَكَرِمِهِ. جَزَى اللهُ عَنَّـا سَيِّـدَنَا
وَنَبِـيَّـنَا مُحَمَّدًا صَلىَّ اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا هُوَ اَهْلُهُ.
اللّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلىَ سَـيِّدِنَا وَحَبِيْـبِنَا وَشَفِيْـعِنَا
وَمَوْلاَنَا مُحَمَّدٍ رَضِيَ اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالىَ عَنْ كُلِّ صَحَابَةِ
رَسُوْلِ اللهِ اَجْمَعِيْـنَ اۤمِيْـن. بِِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ اَلْحَمْدُ ِللهِ رَبِّ
الْعَالَمِيْنَ حَمْدًا يُّوَافِى نِعَمَهُ وَيُكَافِى مَزِيْدَهُ يَا رَبَّنَا
لَكَ الْحَمْدُ كَمَا يَنْبَغِى لِجَلاَلِ وَجْهِكَ الْكَرِيْـمِ وَعَظِيْـمِ
سُلْطَانِكَ. اللّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلىَ سَـيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلىَّ اللهُ
عَلَيْـهِ وَسَلَّمَ فِى اْلاَوَّلِيْـنَ وَاْلاۤخِرِيْـنَ
|
13
|
اَللّهُمَّ بَلِّغْ وَاَوْصِلْ
وَتَقَبَّلْ مِثْلَ ثَوَابِ مَا قَرَأنَاهُ مِنَ الْقُرْاۤنِ الْعَظِيْمِ وَمَا
صَلَّيْـنَاهُ عَلىَ سَيِّـدِناَ مُحَمَّدٍ صَلىَّ الله ُعَلَيْهِ وَسَلَّمَ
هَدِيَّةً بَالِغَةً وَرَحْمَةً نَازِلَةً وَبَرَكَةً شَامِلَةً اِلىَ حَضَرَةِ
سَـيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلىَّ اللهُ عَلَيْـهِ وَسَلَّمَ وَثَوَابًا مِثْلَ
ثَوَابِ ذٰلِكَ ِلاَرْوَاحِ اِصْحَابِ رَسُوْلِ اللهِ اَجْمَعِيْـنَ وَثَوَابًا
مِثْلَ ثَوَابِ ذٰلِكَ ِلاَرْوَاحِ التَّابِعِيْـنَ مِنَ اْلاَوْلِيَـاﺀِ
وَالْعُلَمَاﺀِ وَالشُّهَدَاﺀِ وَالصَّالِحِيْـنَ خُصُوْصًا هَدِيَّةً مِنَّا
اِلىَ رُوْحِ مُرَبِّيْنـَا وَشَيْـخِنَا اَلْحَاجِ مُـحْسِنْ تَنْوِيْـرِي بْنِ
الْحَاجِ حَسَنْ مُقْرِي رَحِمَهُ اللهُ تَعَالىَ وَخُصُوْصًا اِلىَ رُوْحِ .... بْنِ/بِنْتِ
.... وَاِلىَ اَرْوَاحِ جَمِيْعِ اَهْلِ الْقُبُوْرِ مِنَ الْمُسْلِمِيْنَ
وَعَلىَ اٰلِهِ وَصَحْبِهِ اَجْمَعِيْنَ.
اللّهُمَّ لاَ تَدَعْ لَنَا فِى مَقَامِنَا هٰذَا ذَنْبـًا اِلاَّ غَفَرْتَهُ
وَلاَ هَمًّا اِلاَّ فَرَّجْتَهُ وَلاَ عَيْـبًا اِلاَّ سَتَرْتَهُ وَلاَ
مَرِيْضًا اِلاَّ شَفَيْـتَهُ وَلاَ ذَنْبًا اِلاَّ غَفَرْتَهُ وَلاَ حَاجَةً مِنْ
حَوَا ئِجِ الدُّنْـيَا وَاْلاۤخِرَةِ اِلاَّ قَضَيْـتَهَا وَيَسَّرْتَـهَا يَا
اَرْحَمَ الرَّاحِمِيْـنَ. اللّهُمَّ اغْفِرْلِى ذُنُوْبِى وَلِوَالِدَيَّ
وَارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَـانِى صَغِيْـرًا وَاغْفِرْ لِلْمُـؤْمِنِيْـنَ
وَالْمُـؤْمِنَاتِ اْلاَحْيَـاﺀِ مِنْهُمْ وَاْلاَمْوَاتِ. اللّهُمَّ اِنَّـا
نَسْئَلُكَ سَلاَمَةً فِى الدِّيْـنِ وَعَافِيَـةً فِى الْجَسَدِ وَزِيَادَةً فِى
الْعِلْمِ وَبَرَكَةً فِى الرِّزْقِ وَتَوْبَةً قَبْلَ الْمَـوْتِ وَرَحْمَةً
عِنْدَ الْمَـوْتِ وَمَغْفِرَةً بَعْدَ الْمَـوْتِ. اللّهُمَّ هَوِّنْ عَلَيْـنَا
فِى سَكَرَاتِ الْمَـْوتِ وَالنَّـجَـاةَ مِنَ النَّـارِ وَالْعَفْوَ عِنْدَ
الْحِسَابِ رَبَّنَا لاَ تُـزِغْ قُلُوْبَنَـا بَعْدَ اِذْ هَدَيْـتَنَا وَهَبْ
لَنَـا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً اِنَّـكَ اَنْتَ الْوَهَّابُ. اللّهُمَّ اِنَّـا
نَسْئَـلُكَ حُسْنَ الْخَـاتِـمَةِ وَنَعُوْذُبِكَ مِنْ سُوْﺀِ الْخَـاتِـمَةِ
رَبَّنَا اۤتِنَـا فِى الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِى اْلاۤخِـرَةِ حَسَنَةً وَقِـنَا
عَذَابَ النَّارِ, رَبَّنَا اَفْرِغْ عَلَيْـنَا صَبْـرًا وَثَـبِّتْ
اَقْدَامَنَـا وَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ
الْكَافِرِيْنَ. وَتَـوَفَّنَـا مُسْلِمِيْـنَ. رَبَّنَـا هَبْ لَنَـا مِنْ
اَزْوَاجِـنَا وَذُرِّيَّاتِـنَا قُرَّةَ اَعْيُـنٍ وَاجْعَلْنَـا
لِلْمُتَّقِيْـنَ اِمَامَا رَبَّـنَا لاَ تُـؤَاخِذْنَـا اِنْ نَسِيْـنَا اَوْ
اَخْطَﺄْنَـا رَبَّـنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا
|
5
|
|
12
|
الْقَيُّوْمَ وَاَتُوْبُ اِلَيْـهِ.
سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيْـمِ
وَبِـحَمْدِهِ (x٢۱) سُبْحَانَ اللهِ وَالْـحَمْدُ ِللهِ وَلاَ اِلٰهَ اِلاَّ
اللهُ وَاللهُ اَكْبَـرُ وَلاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ اِلاَّ بِاللهِ الْعَلِيِّ
الْعَظِيْـمِ. اَعُوْذُ بِاللهِ مَنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْمِ , بِِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ اِنَّ اللهَ
وَمَلاَئِكَتَـهُ يُـصَلُّوْنَ عَلىَ النَّبِـيِّ يَا اَيُّـهَا الَّذِيْـنَ
اۤمَنُوْا صَلُّوْا عَلَيْـهِ وَسَلِّمُوْا تَسْلِيْـمًا, اللّهُمَّ صَلِّ عَلىَ
سَيِّـدِنَا مُحَمَّدٍ اَللّهُمَّ صَلِّ عَلَيْـهِ وَسَلِّمْ ( x۱۱ ), اللّهُمَّ
صَلِّ عَلىَ نُوْرِ اْلاَنْوَارِ وَسِرِّ اْلاَسْرَارِ وَتِرْيَاقِ اْلاَغْيَارِ
وَمِفْتَاحِ باَبِ الْيَـسَارِ سَيِّـدِنَا مُحَمَّدٍ الْمُـخْتَارِ وَاۤلِهِ
اْلاَطْهَارِ وَاَصْحَا بِهِ اْلاَخْيَارِ بِعَدَدِ نِعَمِ اللهِ وَاِفْضَالِهِ.
اَعُوْذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ
الرَّجِيْمِ , بِِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ
الرَّحِيْمِ اَلَّذِيْـنَ اۤمَنُوْا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوْبُـهُمْ بِذِكْرِ اللهِ اَلاَ
بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوْبُ, اَفْضَلُ الذِّكْرِ فَاعْلَمْ اَنَّهُ,
لاَاِلٰهَ اِلاَّ اللهُ (x۳۳ /x٢۱) لاَاِلٰهَ اِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيْـكَ
لَهُ, لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُـحْيِـيْ وَيُـمِيْتُ وَهُوَ عَلىَ كُلِّ
شَيْﺀٍ قَدِيْرٌ. لاَاِلٰهَ اِلاَّ اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُوْلُ اللهِ صَلىَّ اللهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَلِـمَةُ حَقٍّ عَلَيْهَا نَحْيَا
وَعَلَيْهَا نَمُوْتُ وَبِـهَا نُبْعَثُ اِنْ شَاﺀَ اللهُ تَعَـالىَ
إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِيْنَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا
وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا
وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلاَنَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِيْنَ.
وَصَلَّى اللهُ عَلىَ سَيِّـدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلىَ اٰلِهِ وَصَحْبِهِ
وَسَلَّمَ سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ
عَمَّا يَصِفُوْنَ وَسَلاَمٌ عَلىَ الْمُرْسَلِيْـنَ وَالْحَمْدُ ِللهِ رَبِّ
الْعَالَمِيْـنَ. اَلْفَاتِحَةُ.
|
6
|
|
11
|
بِِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ, الۤـمّۤ
﴿۱﴾ ذٰلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ
فِيهِ هُدًىلِلْمُتَّقِيْنَ ﴿٢﴾ اَلَّذِيْنَ يُؤْمِنُوْنَ بِالْغَيْبِ
وَيُقِيْمُوْنَ الصَّلـٰوةَ وَمِمَّا رَزَقْنٰهُمْ يُنْفِقُونَ ﴿۳﴾ وَالَّذِيْنَ يُؤْمِنُوْنَ بِمَا
أُنْـزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْـزِلَ مِنْ
قَبْلِكَ وَبِاْلآخِرَةِ هُمْ يُوْقِنُوْنَ ﴿٤﴾ أُولۤئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولۤئِكَ هُمُ
الْمُفْلِحُوْنَ ﴿٥﴾ وَاِلٰهُكُمْ اِلَهٌ وَاحِدٌ لاَ اِلٰهَ اِلاَّ
هُوَ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ. اَللهُ لاَ إِلٰهَ إِلاَّ
هُوَ الْحَيُّ الْقَـيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَهُ مَا فِي
السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي اْلأَرْضِ مَنْ ذَا الَّذِيْ يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ
بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ وَلاَ يُحِيْطُوْنَ
بِشَيْءٍ مِنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاءَ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَاْلأَرْضَ
وَلاَ يَئُوْدُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ ﴿٢٥٥﴾
آمَنَ الرَّسُوْلُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ
وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لاَ
نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوْا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا
غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيْرُ لاَ يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلاَّ
وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لاَ
تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِيْنَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا
إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِيْنَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ
تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا
وَارْحَمْنَا (x٢۱) أَنْتَ مَوْلاَنَا
فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِيْنَ ﴿٢٩٥﴾
|
7
|
يَاقَوِيُّ يَا مَتِيْـنُ اِكْفِ شَرَّ الظَّالِمِيْـنَ x٦
لاَفَتَى اِلاَّ عَلِيّ وَلاَ سَيْفَ اِلاَّ ذُوْالْفَقَارْ x٦
اَنَا الْمَشْغُوْلُ بِالْبَاقِى عَنِ النُّدْمَانِ وَالسَّاقِي x۱
وَفِيْهِ طَابَ تَـمْزِيْقِي وَاِسْعَافِي وَاِحْرَاقِي x۱
فَيـَا قُصَّارُ اِسْعَافِى وَيَا اَحْبَابِ اَشْوَاقِى x۱
اِلَيْـكُمْ هٰكَذَا عَنِّيْ وَخَلُّوْنِي وَخَلاَّقِي x۱
ِلاَنِّي عَبْدُ حَضْرَتِهِ وَلاَ اَخْتَارُ اِعْتَاقِي x۱
مُقِيْـمٌ فِيْـهِ لاَاَبْرَحَ عَلىَ عَهْدِيْ وَمِيْـثَاقِي x۱
اَسْتَكْفِي مِنْ كُلِّ شَرٍّ بِلاَ اِلٰهَ اِلاَّ الله x٦
لاَاِلٰهَ اِلاَّ اللهُ الْمَلِكُ الْـحَقُّ الْمُبِيْـنُ مُحَمَّدٌ
رَسُوْلُ اللهِ صَادِقُ الْوَعْدِ الاۤمِيْـن
x۳
لاَاِلٰهَ اِلاَّ اللهُ مُحَمَّدٌ رَسُوْلُ اللهِ فِى كُلِّ
لَمْـحَةٍ وَنَفَسٍ عَدَدَ مَا وَسِعَهُ عِلْمُ اللهِ x۳
|
10000
|
لاَإِلٰهَ إلاَّ اللهُ وَاللهُ اَكْبَرُ,
بِِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ
الرَّحِيْمِ, قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ﴿۱﴾ اَللهُ الصَّمَدُ ﴿٢﴾ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ ﴿٣﴾
وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ ﴿٤﴾ x٣
لاَإلٰهَ إِلاَّ اللهُ وَاللهُ اَكْبَرُ
بِِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ, قُلْ أَعُوْذُ بِرَبِّ
الْفَلَقِ ﴿۱﴾ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ ﴿٢﴾ وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ﴿۳﴾ وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ ﴿٤﴾ وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ﴿٥﴾
لاَإلٰهَ إِلاَّ اللهُ وَاللهُ اَكْبَرُ
بِِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ, قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ
النَّاسِ ﴿۱﴾ مَلِكِ النَّاسِ ﴿٢﴾ إِلٰهِ النَّاسِ ﴿۳﴾ مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ
الْخَنَّاسِ ﴿٤﴾ الََّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُوْرِ النَّاسِ ﴿٥﴾ مِنَ الْجِنَّةِ
وَالنَّاسِ﴿٦﴾
اَعُوْذُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيْمِ
, بِِسْمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ
الرَّحِيْمِ﴿۱﴾ اَلْحَمْدُ ِللهِ رَبِّ الْعَالَمِيْـنَ﴿٢﴾ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيْمِ﴿۳﴾
مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ﴿٤﴾ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِيْنُ﴿٥﴾
اِهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴿٦﴾ صِرَاطَ الَّذِيْنَ
كَيْـفِيَة التَّوَصُّلِ لاَهْلِ
الْقُبُوْرِ
|
8
|
!
اِلىَ حَضَرَةِ النَّبِـيِّ الْمُصْطَفٰى رَسُوْلِ
اللهِ صَلىَّ الله ُعَلَيْـهِ وَسَلَّمَ وَاٰلِهِ وَاَصْحَابِهِ اَلْكِرَامِ
شَيْﺀٌ ِللهِ لَـهُمُ الْفَاتِحَةُ.
!
ثُـمَّ اِلىَ حَضَرَةِ سَادَتِنَا الْـخُلَفَاﺀِ
الرَّاشِدِيْـنَ اَبِي بَكْرٍ الصِّدِيْـقِ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ رَضِيَ
الله ُعَنْهُمُ وَالسِّـتَّـةِ الْبَاقِيْـنَ مِنَ الْعَشْرَةِ الْمُـبَشَّرِيْـنَ
بِالْجَنَّةِ فِى حَيَاتِـهِمْ عَلىَ لِسَانِ نَبِيِّـنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْـهِ
وَسَلَّمَ شَيْﺀٌ ِللهِ لَـهُمُ الْفَاتِحَةُ.
!
ثُـمَّ اِلَى حَضَرَةِ سَادَتِـنَا اْلاَئِـمَّةِ
الْمُـجْتَهِدِيْـنَ اَبِي حَنِيْـفَةَ وَمَالِكٍ وَالشَّافِعِىّ وَاَحْمَدَ ابْنِ
حَنْـبَالٍ وَالتَّـابِعِيْـنَ لِمَذَاهِبِهِمْ شَيْﺀٌ ِللهِ لَـهُمُ
الْفَاتِحَةُ.
!
ثُـمَّ اِلَى حَضَرَةِ جَمِيْـعِ اْلاَوْلِـيَاﺀِ مِنْ
مَشَارِقِ اْلاَرْضِ وَمَغَارِبِـهَا وَخُصُوْصًا اِلىَ سُلْطَانِ اْلاَوْلِيَـاﺀِ
شَيْخِ الثَّـقَلَيْـنِ الْقُطُبِ الرَّ بَّانِـيِّ
|
9
|
!
ثُـمَّ اِلَى حَضَرَةِ اۤباۤئِـنَا وَاُمَّهَاتِـنَا
وَاَجْدَادِنَا وَجَدَّاتِـنَا وَاَعْمَامِنَـا وَعَمَّاتِـنَا وَاَخْوَالِنَا
وَخَالاَتِـنَا رَحِـمَهُمُ اللهُ شَيْﺀٌ ِللهِ لَـهُمُ
الْفَاتِحَةُ.
!
ثُـمَّ اِلَى حَضَرَةِ اَرْوَاحِ جَـمِيْـعِ اَهْلِ
الْقُبُوْرِ مِنَ الْمُسْلِمِيْـنَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُـؤْمِنِيْـنَ
وَالْمُـؤْمِنَاتِ مِنْ مَشَارِقِ اْلاَرْضِ وَمَغَارِبِـهَا فِى بَرِّكَ
وَبَحْرِكَ خُصُوْصًا اِلىَ رُوْحِ ....... بِنْ/بِنْتِ ....... غَفَرَ الله
ُذُنُوْبَـهُمْ وَنَوَّرَ اَرْوَاحَهُمْ وَسَتَرَ عُيُوْبَـهُمْ شَيْﺀٌ ِللهِ
لَـهُمُ الْفَاتِحَةُ.
!
ثُـمَّ اِلَى حَضَرَةِ اۤباۤﺀِ الْحَاضِرِيْـنَ
وَاُمَّهَاتِـهِمْ وَاَبْنَائِهِمْ وَبَنَاتِـهِمْ وَحَوَاشِيْـهِمْ
وَاُصُوْلِـهِمْ وَفُرُوْعِهِمْ مِنْ لَدُنْ اۤدَمَ اِلىَ يَوْمِ الْقِيَامَةِ
شَيْﺀٌ ِللهِ لَـهُمُ الْفَاتِحَةُ.
!
ثُـمَّ اِلَى حَضَرَةِ اْلاَرْوَاحِ الطَّاهِرَاتِ
وَسَكَّانِ هٰذِهِ السَّـمَوَاتِ وَاْلاَرَضِيْـنِ خُصُوْصًا اِلَى رُوْحِ مُرَبِّـيْنَا
الْحَاجِ مُـحْسِنْ تَنْوِيْـرِيْ بْنِ الْحَاجِ حَسَنْ مُقْرِيْ بْنِ الحَاجِ
عَبْدُ السَّلاَم وَاِلىَ رُوْحِ الحاج عَبْدُ الله حِسَانْ
زَاهِرِيْ بْنِ الْحَاجِ
خُلْدَانِ زَاهِرِ
Tidak ada komentar:
Posting Komentar